العمل والرحّل الرقميون
العمل من منطقة زمنية أخرى دون أن ينتهي بك الأمر إلى الليل
التداخل مع فريقك هو ما يقرر حياتك اليومية. كيف يُحسَب قبل اختيار الوجهة وكيف يُنظَّم اليوم كي ينجح.
العمل من بلد آخر ليس أداء العمل نفسه في مكان آخر: هو العمل في ساعات أخرى، وذلك يغيّر مع من تتكلم ومتى تأكل وفي أي ساعة يكون ذهنك صافياً.
احسب التداخل قبل أن تحجز أي شيء
| المنطقة | التداخل مع بلدك | كيف يصير يومك |
|---|---|---|
| الشرق الأوسط وأوروبا وأفريقيا | شبه كامل | كما في البيت |
| شرق الأمريكتين | بعد ظهرك | الصباح حر وبعد الظهر اجتماعات |
| غرب الأمريكتين | قليل، في آخر اليوم | اجتماعات في نهاية يومك |
| شرق آسيا | قليل جداً، في أول النهار | اجتماعات في أول صباحك |
| أوقيانوسيا | شبه معدوم | عمل غير متزامن أو استيقاظ مبكر جداً |
السطران الأخيران لا ينجحان إلا إذا كان عملك يحتمل أن يكون غير متزامن حقاً. فإن كان يومك قائماً على الاجتماعات فاستبعد تلك الوجهات ووفّر على نفسك الخيبة.
كيف تنظّم اليوم
- ثبّت ساعات التداخل ككتلة لا تُمَس وضع فيها كل ما يحتاج إلى أشخاص آخرين.
- العمل العميق في الساعات التي لا يكتب فيها إليك أحد: وهي غالباً صباحك.
- أعلن ساعاتك في أداة الفريق، ومنطقتك الزمنية ظاهرة.
- واحمِ ساعة في اليوم للمكان نفسه، وإلا انتهى بك الأمر ساكناً في غرفة بإطلالة.
التفصيل الذي يكسر المواعيد: تغيير الساعة
بلدان كثيرة تغيّر الساعة وأخرى لا، وتفعلها في تواريخ مختلفة وفي الاتجاه المعاكس إن كانت في النصف الجنوبي. وفي بضعة أسابيع كل عام ينزاح تداخلك ساعة كاملة دون أن يعلن أحد شيئاً.
المنطقة الزمنية لا تغيّر عملك: تغيّر مع من تستطيع أن تتكلم ومتى.
الأسئلة الشائعة
كم ساعة تداخل أحتاج مع فريقي؟
يعتمد على عملك: إن كان قائماً على الاجتماعات فكلما زادت كان أفضل؛ وإن كان غير متزامن حقاً فيمكن العيش بساعة أو ساعتين.
من أي مناطق يمكن العمل؟
من الشرق الأوسط وأوروبا وأفريقيا دون تغيير، ومن الأمريكتين مع بعد الظهر كتداخل، ومن شرق آسيا أو أوقيانوسيا فقط إذا احتمل العمل أن يكون غير متزامن.
كيف أنظّم اليوم؟
بحجز ساعات التداخل لكل ما يحتاج إلى أشخاص آخرين، وترك العمل العميق لساعات لا يكتب فيها إليك أحد.
وماذا عن تغيير الساعة؟
بلدان كثيرة تغيّرها وأخرى لا، أو تفعلها في تواريخ أخرى، فينزاح تداخلك ساعة بضعة أسابيع في العام.