Ir al contenido
بحيرة هادئة فيها جزيرة مشجَّرة وصخور على الضفة

العمل والرحّل الرقميون

الطيران كثيراً: ما يشعر به الجسد وما يمكن فعله

الجفاف والنوم المتقطع والأذنان والظهر. المضايقات الحقيقية لمن يطير كثيراً والعادات التي تنفع فعلاً.

Claudia Ferrán 5 دقيقة صورة: Anatoliy Gromov على Unsplash

الطيران بين الحين والآخر لا يضر أحداً. أما الطيران كل أسبوع فيضر: الهواء الجاف والضغط وساعات الجلوس والنوم المقطَّع تظهر آثارها في النهاية، وفي المواضع نفسها تقريباً دائماً.

أكثر ما يُحَسّ

المضايقةمن أين تأتيما ينفع
الجفاف وشدّ البشرةرطوبة منخفضة جداً في المقصورةشرب الماء والكريم، وأقل من القهوة والكحول
الأذنان عند الإقلاع والهبوطتغيّرات الضغطالبلع والتثاؤب وتجنّب الطيران مزكوماً إن أمكن
تورّم الساقينساعات الجلوسالوقوف وتحريك الكاحلين والجوارب الضاغطة
الظهر والرقبةالوضعية ووزن الحقيبةالتقوية على الأرض وتوزيع الوزن
النوم المتقطعالمناوبات والمناطق الزمنيةروتين ثابت قبل النوم والضوء في اللحظة الصحيحة

العادات الثلاث الأطول صموداً

  1. حركة يومية ولو عشرين دقيقة: هي التي تسند الظهر والراحة.
  2. ساعة ثابتة للنهوض، حتى حين لا تكون ساعة النوم من اختيارك.
  3. والأكل بمواعيد، وهو ما يبدو صغيراً وهو الذي يثبّت الساعة الداخلية مع الضوء.

الجزء الذي لا يرويه أحد

الإنهاك ليس جسدياً فقط: تغيير المكان باستمرار والأكل وحيداً في غرف الفنادق يأخذان نصيبهما أيضاً. ومكالمة ثابتة إلى البيت في ساعة متفق عليها من أكثر ما يعين، ولا تنجح إلا إذا كان الاتصال محلولاً ولا يعتمد على واي فاي الفندق مهما كان.

كيف يُترك ذلك محلولاً موجود في الاتصال لطاقم الضيافة.

الأسئلة الشائعة

لماذا تجفّ البشرة كثيراً أثناء الطيران؟

لأن الرطوبة في المقصورة منخفضة جداً. ويعين شرب الماء واستعمال الكريم والاعتدال في القهوة والكحول.

ماذا أفعل بأذنيّ؟

البلع والتثاؤب عند الإقلاع والهبوط، وتجنّب الطيران مع زكام شديد متى أمكن.

كيف أتجنب تورّم الساقين؟

بالوقوف وتحريك الكاحلين كثيراً، وبالجوارب الضاغطة في الرحلات الطويلة.

ما الذي يعين على النوم؟

ساعة ثابتة للنهوض، والأكل بمواعيد، والتعرّض للضوء الطبيعي في اللحظة الصحيحة بحسب اتجاه الرحلة.